الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء

84

تحرير المجلة

وخصه بعض علمائنا بالمحقين من المسلمين إذا كان الواقف منهم وفيه نظر ، ولو وقف على الشيعة اختص اليوم بالإمامية وان كان في الاصطلاح القديم يشمل الزيدية وغيرهم ممن يقول بامامة علي وأولاده عليهم السلام كالإسماعيلية وغيرهم وان لم يقل بالاثني عشر نعم لو كان الواقف من غير الإمامية يشمل أبناء نحلته قطعا وفي شمول غيرهم تأمل أقربه الشمول . ( 225 ) إذا وقف في سبيل اللَّه انصرف إلى جميع أنواع الخيرات والمبرات ووجوه البر ولا يختص بالجهاد ويكون التخصيص والترجيح لبعض دون بعض منوطا بنظر المتولي ولو استعان بمراجعة حاكم الشرع لتعيين الأهم فالأهم كان أولى ( 226 ) إذا وقف على أرحامه أو أقاربه دخل كل من هو من عشيرته وأسرته عرفا وإذا قال الأقرب فالأقرب فعلى طبقات الإرث وإذا وقف على اخوته دخل إخوة الأب والام والاخوة من كل منهما ولا يدخل أولادهم وكذا الأعمام والأخوال والأجداد والجدات ولو وقف على أولاده فالذكور والإناث بل والخنثى والجميع بالسوية الا ان يقول على ما فرض اللَّه فيجري مجرى الإرث وله ان يفضل الإناث على الذكور ولو وقف على البنين أو البنات لم تدخل الخنثى ولو وقف عليهما دخلت بناء على عدم كونها طبيعة ثالثة ولو قال على أولادي اختص بالصلبي وقيل يعم ولد الولد والأصح الاعتماد على القرائن والا فالأخذ بالمتيقن لو تحقق الإجمال ولو قال على أولادي